عرفت قضية المحامي المعروف والأستاذة، اللذين جرى توقيفهما مساء الثلاثاء بمطار الرباط سلا، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما تقرر إخلاء سبيل المحامي، فيما ظلت الأستاذة المعنية بالقضية رهن الاعتقال في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
و أخلي سبيل المحامي صباح الأربعاء 2 شتنبر، بعد تقديم زوجته تنازلا لفائدته في القضية المرتبطة بشبهة الخيانة الزوجية.
وفي المقابل، أفاد المصدر ذاته بأن الأستاذة لا تزال رهن الاعتقال، في ظل عدم تقديم زوجها تنازلا بشأن الشكاية التي سبق أن وضعها لدى المصالح المختصة، والتي كانت وراء فتح البحث في القضية.
وتعود بداية الملف، وفق المعطيات المنشورة، إلى شكوك راودت زوج الأستاذة بشأن تحركات زوجته، بعدما أخبرته بأنها تستعد للسفر إلى فرنسا للمشاركة في نشاط مهني.
وتقول المصادر التي استند إليها الموقع إن الزوج عمد إلى وضع جهاز لتحديد الموقع «GPS» بسيارتها بهدف تتبع تحركاتها، قبل أن يتم ركن السيارة بمرآب مطار الرباط سلا.وبحسب الرواية نفسها، واصل الزوج تتبع تحركات زوجته إلى حين عودتها من الخارج، قبل أن تتطور الوقائع عند وصولها إلى المطار رفقة المحامي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى وقوع مواجهة بين زوج الأستاذة والمحامي، تطورت إلى شجار، قبل تدخل المصالح الأمنية وفتح بحث في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة.وكانت المصالح الأمنية بمطار الرباط سلا قد أوقفت، مساء الثلاثاء، المحامي والأستاذة عقب عودتهما من الخارج، على خلفية الشكاية المقدمة في القضية، قبل أن يتم إخضاعهما للإجراءات القانونية والبحث في ظروف وملابسات الوقائع موضوع الشكاية.
ولا تزال تفاصيل عدة في الملف غير معلنة رسميا، خصوصا ما يتعلق بالتكييف القانوني النهائي للوقائع والقرارات التي ستتخذها النيابة العامة بشأن الأستاذة، فيما تبقى المعطيات المتعلقة بطبيعة العلاقة بين الطرفين ادعاءات موضوع بحث قضائي إلى حين ثبوتها وفق المساطر القانونية.