خرج رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني عن صمته، الجمعة، للرد على رواية وردت في مقطع فيديو للصحافي سليمان الريسوني، بشأن اتصال مزعوم تلقاه العثماني من أحد مستشاري الملك عقب توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020.
وقال العثماني، في توضيح نشره اليوم، إنه توصل بمقطع فيديو يشير فيه صاحبه إلى أنه، بعد توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، وإصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغا ترفض فيه التطبيع مع إسرائيل، اتصل به أحد مستشاري الملك ووجّه، بحسب الرواية التي تضمنها الفيديو، ألفاظا نابية في حق الحزب.
ونفى رئيس الحكومة السابق هذه الرواية بشكل قاطع، قائلا: «ما جاء في الفيديو عار من الصحة وهو محض افتراء».
وأوضح العثماني أنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار ملكي كلمة نابية، سواء تجاهه شخصيا أو تجاه حزب العدالة والتنمية أو في حق أي شخص آخر.
وأضاف الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أن علاقته بمستشاري الملك محمد السادس، خلال فترة تحمله المسؤولية الحكومية، «كانت دائما تتسم بالاحترام المتبادل وروح التعاون».
وجاء توضيح العثماني بعد تداول فيديو نسب فيه سليمان الريسوني الواقعة إلى المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، وربطها بالسياق الذي أعقب توقيع الاتفاق الثلاثي في دجنبر 2020.
غير أن العثماني، في رده المكتوب، لم يذكر فؤاد عالي الهمة بالاسم، واكتفى بنفي أن يكون قد سمع من «مستشار ملكي» أي كلمة نابية، معتبرا الرواية الواردة في الفيديو «محض افتراء».