بلانيت | ،

أمطار مرتقبة بالمغرب ابتداء من الأحد.. هذه المناطق المعنية

أمطار مرتقبة بالمغرب ابتداء من الأحد 8 نونبر 2026

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل أمطار مرتقبة بالمغرب ابتداء من الأحد 8 نونبر 2026، نتيجة اقتراب منخفض جوي أطلسي. وينتظر أن تشمل التساقطات مناطق وسط المملكة وشمالها، إضافة إلى مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي.

وأفادت المديرية بأن الحالة الجوية ستعرف تغيرا تدريجيا خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك بعد فترة من الاستقرار النسبي، مع اقتراب اضطرابات جوية من غرب شبه الجزيرة الإيبيرية.

وأوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن هذه التقلبات تندرج ضمن التحولات المناخية الموسمية المعتادة خلال فصل الخريف.

أمطار مرتقبة بالمغرب ابتداء من الأحد

تشير التوقعات إلى بداية تغير الأجواء بعد زوال الأحد. وستظهر السحب الممطرة أولا في المناطق الوسطى، قبل امتدادها تدريجيا نحو المناطق الشمالية.

كما يرتقب أن تشمل التساقطات مرتفعات الأطلس ومناطق الجنوب الشرقي. وستختلف كميات الأمطار وتوقيت نزولها بحسب تطور الاضطرابات الجوية.

أما يوم السبت 7 نونبر، فسيحافظ الطقس على استقراره النسبي في معظم مناطق المملكة.

وستستمر بعض السحب المنخفضة على السواحل الأطلسية والواجهة المتوسطية وشمال المنطقة الشرقية. وقد تسجل مرتفعات الأطلس الكبير والأطلس الصغير زخات مطرية محلية ومتفرقة.

ويرتبط التغير المرتقب باقتراب منخفض أطلسي مصحوب بكتلة هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

وسيساهم هذا الوضع في تزايد السحب وارتفاع فرص هطول الأمطار بعدد من المناطق.

رياح قوية نسبيا وانخفاض في درجات الحرارة

لن تقتصر التقلبات الجوية المرتقبة على التساقطات المطرية. إذ تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية نشاطا ملحوظا للرياح خلال الأيام المقبلة.

وستهم هبات الرياح القوية نسبيا منطقة طنجة والمناطق الوسطى، مع احتمال امتدادها محليا إلى مناطق أخرى.

وبخصوص درجات الحرارة، يُنتظر تسجيل ارتفاع طفيف في شمال المملكة خلال بداية الأسبوع المقبل.

غير أن الأجواء ستعرف انخفاضا ملموسا في درجات الحرارة خلال يوم الأربعاء 11 نونبر، بفعل عبور كتل هوائية أكثر برودة.

وتشير التوقعات متوسطة المدى إلى استمرار الطقس المتقلب والممطر خلال الأسبوع المقبل، خصوصا في النصف الشمالي من المملكة.

وأكدت معطيات المديرية أن تطور الاضطرابات الجوية سيظل مرتبطا بحركة المنخفضات الأطلسية. لذلك، تبقى التوقعات قابلة للتحديث خلال الأيام المقبلة.

ولا تشير المعطيات المتوفرة حاليا إلى أن الاضطراب المرتقب سيكون استثنائيا من حيث كميات الأمطار. ومع ذلك، تظل متابعة النشرات الجوية الرسمية ضرورية لمعرفة المناطق المعنية بالتساقطات وتطور شدتها.

أحدث الأخبار

فيديو

تابعنا على :

الصفحات