بلانيت |

  أيوب بوعدي في مانشستر سيتي.. 10 أشياء قد لا تعرفها عن نجم المغرب

  أيوب بوعدي في مانشستر سيتي.. 10 أشياء قد لا تعرفها عن نجم المغرب

لم يعد أيوب بوعدي مجرد موهبة مغربية صاعدة. ففي سن الـ18 فقط، انتقل لاعب الوسط من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي بعقد يمتد حتى صيف 2031، في واحدة من أكبر صفقات اللاعبين الشباب في تاريخ الكرة الإنجليزية.

ولم يكشف مانشستر سيتي رسميًا عن قيمة الصفقة، لكن تقارير بريطانية قدرتها بنحو 86 مليون جنيه إسترليني، أي قرابة 100 مليون يورو، ما يجعل الدولي المغربي من أغلى اللاعبين المراهقين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

وراء هذه الصفقة الكبيرة، توجد مسيرة استثنائية بدأت مبكرا جدا. إليك 10 أشياء قد لا تعرفها عن أيوب بوعدي.

 1. ولد في فرنسا وبدأ الكرة في كريل

ولد أيوب بوعدي يوم 2 أكتوبر 2007 بمدينة سانليس الفرنسية. وبدأ ممارسة كرة القدم مع نادي AFC كريل منذ طفولته، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية ليل سنة 2021، حيث تسلق الفئات العمرية بسرعة حتى وصل إلى الفريق الأول.

 2. دخل التاريخ الأوروبي وهو في السادسة عشرة

في 5 أكتوبر 2023، وبعد ثلاثة أيام فقط من عيد ميلاده السادس عشر، شارك بوعدي مع ليل أمام كلاك سفيك من جزر فارو في دوري المؤتمر الأوروبي.

وكان حينها أصغر لاعب يشارك في إحدى مسابقات الأندية الأوروبية الحالية للرجال التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعمر 16 عامًا و3 أيام، قبل أن يُحطم الرقم لاحقا. كما أصبح أصغر لاعب يخوض مباراة رسمية بقميص ليل.

 3. واجه ريال مدريد في عيد ميلاده الـ17.. وانتصر

ربما تكون هذه واحدة من أكثر القصص رمزية في بدايات بوعدي.

في 2 أكتوبر 2024، يوم عيد ميلاده السابع عشر، شارك أساسيًا مع ليل أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

ولم يكتف اللاعب الشاب بالمشاركة أمام أحد أكبر أندية العالم، بل قدم أداءً لافتًا وساهم في فوز ليل 1-0، في ليلة تحولت إلى محطة رئيسية في صعود اسمه أوروبيًا. ([Manchester City][5])

 4. صنع هدفا في الدوري الفرنسي بعمر 17 عاما

لم يكن بوعدي لاعبًا شابًا يحصل على دقائق لمجرد اكتساب الخبرة.

فبعد أيام قليلة من بلوغه الـ17، صنع هدف الفوز لزميله ميتشل باكر أمام تولوز، ليصبح ثاني أصغر لاعب يصنع هدفًا في الدوري الفرنسي بعد إدواردو كامافينغا.

 5. لعب أكثر من أي لاعب تحت 18 عاما في الدوريات الكبرى

قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، كان بوعدي قد تجاوز مرحلة “الموهبة الواعدة” وأصبح لاعبًا أساسيًا فعليًا.

وخلال الموسم الماضي، سجل 2329 دقيقة و30 مباراة، ليكون الأكثر مشاركة بين اللاعبين دون سن 18 عامًا في الدوريات الخمسة الكبرى: إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

ووصل رصيده الإجمالي مع الفريق الأول لليل إلى 96 مباراة قبل الرحيل إلى مانشستر.

 6. البكالوريا مبكرا.. والرياضيات في الجامعة

تفوق بوعدي لا يقتصر على كرة القدم. فقد حصل على شهادة البكالوريا في مسار علمي قبل موعدها المعتاد بعام، ثم واصل دراسته الجامعية في الرياضيات بالتوازي مع مسيرته الاحترافية. ([Manchester City][5])

وهو جانب يفسر بعض ما يقوله مدربوه عنه باستمرار بشأن قدرته السريعة على استيعاب التعليمات وقراءة المواقف داخل الملعب.

 7. فاز بمسابقة للخطابة في قصر الإليزيه

هناك جانب آخر غير مألوف في شخصية لاعب مانشستر سيتي الجديد.

سنة 2023، شارك بوعدي في المسابقة الوطنية للخطابة المخصصة للاعبي مراكز التكوين الفرنسية، ووصل إلى نهائياتها التي أقيمت في قصر الإليزيه.

ولم يكتف بالمشاركة، بل حصد المركز الأول، في مسابقة تناول فيها المتنافسون قضايا تحتاج إلى القدرة على بناء الحجج والتحدث أمام الجمهور.

 8. لعب لفرنسا قبل اختيار المغرب

قبل ارتداء قميص “أسود الأطلس”، مر بوعدي بمختلف الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي.

وتشير بيانات الاتحاد الفرنسي إلى أنه لعب لمنتخبات فرنسا تحت 16 و17 و18 و20 و21 عامًا، وخاض 10 مباريات مع منتخب الآمال الفرنسي قبل تغيير اختياره الدولي.

وفي 27 يونيو 2026، بدأ رسميا مسيرته الدولية مع المغرب أمام مدغشقر.

 9. كأس العالم سرعت انتقاله إلى القمة

اختيار المغرب لم يحتج إلى وقت طويل كي يتحول إلى خطوة مفصلية في مسيرته.

خلال كأس العالم 2026، بدأ بوعدي أساسيًا في خمس من مباريات المغرب الست، وكان من أبرز عناصر خط الوسط خلال رحلة “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي.

وبحسب مانشستر سيتي، أصبح بوعدي كذلك أول لاعب إفريقي مراهق يشارك في خمس مباريات بكأس العالم.

وكان ظهوره أمام البرازيل تحديدًا من المباريات التي أبرزت قدرته على اللعب تحت الضغط والتحكم في إيقاع الوسط رغم صغر سنه.

 10. احتفظ بالرقم 32 في مانشستر سيتي

اختار بوعدي في مانشستر سيتي الرقم الذي ارتبط به خلال تجربته في ليل: القميص رقم 32.

لكن الرقم له تاريخ خاص أيضًا داخل ملعب الاتحاد، إذ سبق أن ارتداه النجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز خلال مواسمه الأربعة مع مانشستر سيتي، والتي سجل خلالها 74 هدفًا في 148 مباراة.

والآن يبدأ المغربي الشاب كتابة قصته الخاصة بهذا الرقم.

 من ليل إلى أحد أكبر رهانات مانشستر سيتي

من طفل بدأ الكرة في كريل إلى لاعب تبلغ قيمة انتقاله نحو 100 مليون يورو في سن الـ18، كانت رحلة بوعدي أسرع بكثير من المسار المعتاد للاعب كرة قدم.

لكن الصفقة الضخمة تعني أيضًا أن مرحلة مختلفة تبدأ الآن. ففي مانشستر سيتي لن يكون السؤال فقط عن موهبته، وإنما عن مدى قدرته على فرض نفسه في واحد من أكثر خطوط الوسط تنافسية في أوروبا وتحمل الضغط المصاحب لصفقة بهذا الحجم.

بوعدي قال بعد توقيعه إن انتقاله إلى مانشستر سيتي يمثل بالنسبة إليه “حلما”، وإنه جاء من أجل بناء مستقبل كبير مع النادي.

والسن أمامه، والموهبة موجودة، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن في إنجلترا.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات