[adinserter block="3"]
Previous slide
Next slide

وهبي يدافع عن ولوج الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة ويثير الجدل بتصريحات لاذعة

كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن ملامح النقاش الدائر مع هيئات المحامين بخصوص إمكانية ممارسة الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة، مؤكدا أن جزءا من الجسم

إقرأ المزيد...

الملتقى الدولي للفلاحة..حضور بارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يشكل الحضور المتواصل والبارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مناسبة لإبراز تجارب ميدانية ناجحة تعكس أثر تدخلات هذه المبادرة في تحسين

إقرأ المزيد...

من الحقول إلى الابتكار: 2100 فلاح يستفيدون من برنامج ميداني في معرض الفلاحة

أعلنت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة عن إطلاق برنامج ميداني واسع يستهدف أزيد من 2100 فلاح وفلاحة، في إطار مواكبة فعاليات الدورة الثامنة عشرة

إقرأ المزيد...
بلانيت |

السلالات المحلية رهان استراتيجي لصمود تربية المواشي أمام التحديات المناخية (لمياء الغوتي)

السلالات المحلية رهان استراتيجي لصمود تربية المواشي أمام التحديات المناخية (لمياء الغوتي)

أكدت مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوتي، اليوم الثلاثاء بمكناس، أن السلالات الحيوانية المحلية والاستثمار في البحث الجينومي يشكلان رافعتين أساسيتين لتعزيز صمود تربية المواشي في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.

وأوضحت الغوتي، أن تربية المواشي تساهم بحوالي 35 في المائة من الناتج الداخلي الخام الفلاحي الوطني، وتوفر نحو 135 مليون يوم عمل سنويا، فضلا عن كونها مصدر دخل لما يقارب 1.2 مليون مربي، ما يجعلها ركيزة لعيش الأسر القروية وضمان الولوج إلى البروتينات الحيوانية.

وسجلت المسؤولة وجود تحول في أنماط الاستهلاك بالمغرب، يتجلى في التباين بين التفضيل التقليدي للذبائح الخفيفة، خاصة في المناسبات، وارتفاع الطلب لدى الطبقة الوسطى الحضرية، مشيرة إلى أن هذا التحول يخلق فجوة مع الإمكانات الجينية غير المستغلة للقطيع.

وأبرزت الغوتي أن تربية المواشي تمثل حوالي 40 في المائة من الناتج الفلاحي العالمي، وتشغل نحو مليار شخص، وتؤمن ما بين 34 و37 في المائة من الإمدادات البروتينية عالميا.

غير أنها نبهت إلى وجود تفاوتات كبيرة، إذ تستحوذ أمريكا على 52 في المائة من الناتج العالمي لتربية المواشي، مقابل 28 في المائة فقط لإفريقيا، رغم انتشار أنظمة رعوية واسعة في بلدان الجنوب تشغل ما بين 50 و70 في المائة من الساكنة النشيطة.

وفي هذا السياق، شددت على أن “أسواق الغد هي أسواق الجنوب”، في ظل تراجع الاستهلاك في الشمال مقابل استمرار ارتفاع الطلب في بلدان الجنوب.

وفي ما يتعلق بالجانب الجيني، أوضحت أن ما بين 60 و70 في المائة من الإنتاج البقري العالمي يعتمد على سلالة واحدة، في حين تظل آلاف السلالات المحلية، التي تتميز بقدرتها على تحمل الحرارة ومقاومة الأمراض وتحسين استغلال الموارد، غير مستغلة بالشكل الكافي.

وحذرت من أن عدم تثمين هذه السلالات سيحرم القطاع من رافعة أساسية للمرونة، داعية إلى توظيف الانتقاء الجينومي لتحسين الخصائص الإنتاجية والقدرة على التكيف في ظروف مناخية صعبة.

وأشارت الغوتي إلى أن تربية المواشي أصبحت قطاعا استراتيجيا في ظل التقلبات العالمية، ما يستدعي تسريع وتيرة التحول، مستحضرة في هذا الإطار البرامج الوطنية لإعادة تكوين القطيع، إلى جانب تجارب دولية في تدبير المجالات الرعوية.

وتعرف الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة أزيد من 1500 عارض و500 تعاونية و200 مربي ماشية، إلى جانب 45 وفدا أجنبيا، مع توقعات باستقبال أكثر من 1.1 مليون زائر.

كما تشهد هذه الدورة مشاركة 70 دولة، فيما تحل البرتغال ضيف شرف، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والدينامية المتواصلة للتعاون بين البلدين.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات