[adinserter block="3"]
Previous slide
Next slide
الفلاحة

القطاع الفلاحي يوفر 135 مليون يوم عمل ويشكل مصدر دخل لنحو 1,2 مليون مربي

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين بمكناس، “الأهمية الاستراتيجية” للإنتاج الحيواني ضمن السياسة الفلاحية للمملكة. وأوضح الوزير، في

إقرأ المزيد...
الفلاحة

البرتغال عازمة على تعزيز تعاونها الفلاحي مع المملكة (الملتقى الدولي للفلاحة)

 أكد وزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسي مانويل فيرنانديش، اليوم الاثنين بمكناس، أن بلاده، ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، عازمة

إقرأ المزيد...

سرقسطة: أكاديمية تناقش العلاقات المغربية الإسبانية والإطار القانوني لقضية الصحراء

احتضنت كلية الحقوق بجامعة سرقسطة، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في إسبانيا، ندوة علمية بعنوان: «العلاقات بين إسبانيا والمغرب والإطار القانوني الجديد لقضية الصحراء على ضوء

إقرأ المزيد...
بلانيت |

تثمين مخلفات زيت الزيتون في صلب مشاريع التنمية الفلاحية بصفرو

الزيتون

تثمين مخلفات زيت الزيتون في صلب مشاريع التنمية الفلاحية بصفرو

في صفرو، وإسوة بمختلف مناطق جهة فاس مكناس، بذلت مجهودات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، للحد من الملوثات الناتجة عن عصر الزيتون من خلال إعادة استعمال هذه المخلفات وتثمينها في دورة الإنتاج والاستهلاك.

ويتوفر إقليم صفرو المعروف وطنيا بجودة إنتاج الزيتون، على وحدة لعصر الزيتون للتجمع ذي النفع الإقتصادي “زيوت صفرو”، تتميز بنظام عمل لا يخلف المرجان وصديق للبيئة. وقد تم تجهيزها بوحدة نموذجية وحيدة على مستوى الإقليم لتثمين “الفيتور”.

وقال المدير الإقليمي للفلاحة بصفرو، محمد مزور، إن وحدة عصر الزيتون بجماعة عزابة، تعتبر من بين 48 وحدة عصرية لعصر الزيتون يتوفر عليها إقليم صفرو ويقدر إنتاجها خلال شهر أكتوبر ب 10 في المائة ويمكن أن تصل ذروة إنتاجها إلى 26 في المائة (حوالي 26 لترا في القنطار) خلال أواخر الموسم الفلاحي.

وأوضح المسؤول الإقليمي للفلاحة بالإقليم، أن هذه البنية العصرية تتوفر على وحدة نموذجية لتثمين “الفيتور”، حيث تمكن من معالجة جميع المخلفات الناتجة عن عملية عصر الزيتون.

 

ومن بين مميزات الوحدة، يضيف المدير الإقليمي للفلاحة بصفرو، العمل على جمع ومعالجة مخلفات عصر الزيتون من فيتور وعظام الزيتون المهروسة ليتم تحويلها وتثمينها عن طريق وحدات للتدفئة.

وتنتج وحدات التدفئة بحسب المسؤول، سعرات حرارية جيدة، كما أنها تحاول تعويض خشب التدفئة وتحافظ على البيئة كما تفرز روائح طيبة عند استخدامها داخل المدفأة، وهي موجهة خصوصا للوحدات الفندقية والأفرنة التي تشتغل بخشب التدفئة.

وقال مدير وحدة عصرية “زيتون الأطلس”، هشام أوعا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤسسة المتخصصة في صناعة أو طحن زيت الزيتون، تولي أهمية كبيرة لمخلفات زيت الزيتون عند كل موسم جني. وأضاف أن الوحدة تعمل على بيع “الفيتور” لفائدة وحدات صناعية متخصصة في تكريره.

وأشار مدير الوحدة العصرية إلى أن المعصرة تخضع لمعايير جودة عالمية، حيث يمر الزيتون قبل عصره بمراحل أساسية ودقيقة بداية من تفريغه وتنقيته وغسله إلى عصره، حيث توجه الوحدة 90 في المائة من إنتاجها للخارج و10 في المائة للسوق الوطنية.

وفي إقليم صفرو، يقدر إنتاج الموسم الحالي للزيتون ب 66 ألف طن تنتجه مساحة مغروسة تقدر بنحو 31 ألف هكتار.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات