[adinserter block="3"]
Previous slide
Next slide
الفلاحة

القطاع الفلاحي يوفر 135 مليون يوم عمل ويشكل مصدر دخل لنحو 1,2 مليون مربي

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين بمكناس، “الأهمية الاستراتيجية” للإنتاج الحيواني ضمن السياسة الفلاحية للمملكة. وأوضح الوزير، في

إقرأ المزيد...
الفلاحة

البرتغال عازمة على تعزيز تعاونها الفلاحي مع المملكة (الملتقى الدولي للفلاحة)

 أكد وزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسي مانويل فيرنانديش، اليوم الاثنين بمكناس، أن بلاده، ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، عازمة

إقرأ المزيد...

سرقسطة: أكاديمية تناقش العلاقات المغربية الإسبانية والإطار القانوني لقضية الصحراء

احتضنت كلية الحقوق بجامعة سرقسطة، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في إسبانيا، ندوة علمية بعنوان: «العلاقات بين إسبانيا والمغرب والإطار القانوني الجديد لقضية الصحراء على ضوء

إقرأ المزيد...
بلانيت |

برلماني: مشروع قانون المالية الحالي نسخة عن القوانين السابقة  

برلماني: مشروع قانون المالية الحالي نسخة عن القوانين السابقة  

 

 

أكد خليهن الكرش، رئيس مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، أن قانون المالية لعام 2024 الصادر عن الحكومة الحالية يتماشى مع السياق العام لقوانين المالية التي صدرت سابقًا.

وأضاف الكرش، في تصريح لموقع”planete verte” أن الحكومة تعتمد نفس المنهجية والطريقة في إدارة الموارد المالية والميزانية العامة للدولة، وتقوم على منهج المحاسبة الذي يفضل المقاربة الاقتصادية بدلا من المقاربة الاجتماعية.

وقال ذات المستشار البرلماني” نكاد نلاحظ أن ليس هناك أي فرق. الاختلاف الرئيسي يكمن فقط في الأرقام.”

وزاد الكرش، “إن الحكومة الحالية تتقن فن التلاعب بالأرقام لترويج سياستها. ومع ذلك، لا يثق المواطن بلعبة الأرقام، بل يهتم بالتأثير المباشر على حياته اليومية ومحفظته”.

وأشار رئيس مجموعة “كدش” بمجلس المستشارين، أن قانون المالية الحالي نموذج يفتقر إلى رؤية شاملة، ويتجسد في عدم وجود استراتيجيات لخلق الثروة أو تنويع المداخيل خارج الاقتراض. وفق تعبيره

وأضاف المتحدث أن الحكومة تعتمد بشكل كبير على الاقتراض، مما يضع مستقبل الأجيال المقبلة على المحك.

وفي ذات السياق، قال الكرش “إذا كانت الحكومة تقول إن قانون المالية يهدف لدعم المشاريع الاجتماعية. فالواقع أنه في هذا الحالة يجب أن ترتكز المشاريع الاجتماعية الرئيسية في قطاعي الصحة والتعليم”.

وشدد المتحدث ان في الدول المتقدمة، ميزانية الصحة تمثل نسبة تتراوح بين 12% و15% من الميزانية العامة للدولة، مضيفا أن معدل الإنفاق على الصحة بالمغرب يقترب من 7% من الميزانية العامة. وهذا لا يتوافق مع المعايير الدولية.

وزاد الكرش “إن عدد فرص العمل المخصصة لقطاع الصحة لم يتم تفعيلها بالكامل حتى عام 2022. والآن حسب ما أعلن عنه وزير الصحة بمجلس المستشارين فإن هناك 5 آلاف منصب شغل، وحسب تصريحات ذات الوزير الذي أكد أن الوصول إلى معدلات مقبولة في القطاع الصحي، يجب ان يتم توفير 76 ألف وظيفة.

 

 

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات