بلانيت |

تتبع الغوريلا في رواندا وأوغندا.. تجربة تتبع الغوريلا يتصدر أفضل تجارب الحياة البرية في العالم

تصدرت تجربة تتبع الغوريلا الجبلية في رواندا وأوغندا تصنيف أبرز تجارب مشاهدة الحيوانات البرية في العالم، بعد حصولها على 90 نقطة من أصل 100 في «مؤشر تجارب الحياة البرية».

ويصنف المؤشر 30 تجربة حول العالم لمشاهدة الحيوانات في بيئاتها الطبيعية، استنادا إلى ستة معايير تشمل الندرة، والعزلة، وأهمية الحفاظ على الأنواع، والحصرية، وسهولة الوصول، وفرص مشاهدة الحيوانات.

وحلت رحلات مشاهدة البطاريق في القارة القطبية الجنوبية في المرتبة الثانية برصيد 88.5 نقطة، فيما جاءت تجربة مشاهدة ظباء السايغا في كازاخستان ثالثة بـ87 نقطة.

اعتمد المؤشر، الذي أعدته وكالة السفر البريطانية المتخصصة «بايلي روبنسون»، على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بطبيعة التجربة ومستوى ندرتها.

ويأخذ معيار الندرة في الاعتبار أعداد الحيوانات ومدى صعوبة العثور عليها في الطبيعة، بينما يقيس معيار العزلة مدى ابتعاد موقع التجربة عن البنيات التحتية السياحية.

أما أهمية الحفاظ على النوع، فتستند إلى وضع الحيوانات ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

كما يدخل في التقييم مستوى حصرية التجربة، والقيود المفروضة على أعداد الزوار، وسهولة بلوغ المواقع، وفرص رؤية الحيوانات فعليا.

وحصل تتبع الغوريلا الجبلية في رواندا وأوغندا على العلامة الكاملة، 10 من 10، في معيار إمكانية مشاهدة الحيوانات.

ويرجع ذلك، خصوصا، إلى الدور الذي يؤديه المتتبعون المتخصصون في تحديد مواقع عائلات الغوريلا ومساعدة الزوار على الوصول إليها.

في رواندا، تتركز التجربة في منتزه البراكين الوطني، حيث يخوض الزوار رحلات داخل الغابات الجبلية في مجموعات محدودة بحثا عن عائلات الغوريلا المعتادة على الوجود البشري.

وتصدر رواندا يوميا 96 تصريحا فقط لتتبع الغوريلا، ما يجعل أعداد المشاركين محدودة ويساعد على تقليص الضغط البشري على الحيوانات وموائلها الطبيعية.

وهذه القيود نفسها تضيف إلى التجربة عنصر الندرة والحصرية الذي رفع ترتيبها عالميا.

وجاء تتبع نمور الثلج في جبال الهيمالايا في المرتبة الرابعة برصيد 85.5 نقطة.

وحلت تجربة تتبع وحيد القرن الجاوي في إندونيسيا خامسة بـ85 نقطة، تلتها تجربة تتبع وحيد القرن الأسود في ناميبيا أو كينيا بـ84.5 نقطة.

وأظهر التصنيف أن ثماني تجارب من بين العشر الأولى ترتبط بأنواع مهددة بالانقراض، فيما هيمنت الوجهات الإفريقية والآسيوية على المراتب المتقدمة.

ولا تعكس هذه التصنيفات فقط رغبة المسافرين في الاقتراب من الحيوانات البرية، بل تبرز أيضا تنامي مكانة السياحة البيئية وتجارب الطبيعة في سوق السفر العالمي.

وباتت رحلات السفاري وتتبع الحيوانات النادرة جزءا بارزا من برامج السفر، خصوصا عندما تجمع بين مشاهدة الحياة البرية والمساهمة في تمويل جهود الحفاظ على الأنواع ومواطنها الطبيعية.

أحدث الأخبار

فيديو

تابعنا على :

الصفحات