[adinserter block="3"]
Previous slide
Next slide
الفلاحة

القطاع الفلاحي يوفر 135 مليون يوم عمل ويشكل مصدر دخل لنحو 1,2 مليون مربي

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين بمكناس، “الأهمية الاستراتيجية” للإنتاج الحيواني ضمن السياسة الفلاحية للمملكة. وأوضح الوزير، في

إقرأ المزيد...
الفلاحة

البرتغال عازمة على تعزيز تعاونها الفلاحي مع المملكة (الملتقى الدولي للفلاحة)

 أكد وزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسي مانويل فيرنانديش، اليوم الاثنين بمكناس، أن بلاده، ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، عازمة

إقرأ المزيد...
بلانيت |

برلمانية تحرج أخنوش بسؤال عن ارتفاع أسعار المحروقات

https://anbaetv.ma/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b3%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b2%d8%a7-%d9%84%d9%83%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/

برلمانية تحرج أخنوش بسؤال عن ارتفاع أسعار المحروقات

وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار” سؤال مكتوبا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش حول الغلاء الفاحش لأسعار المحروقات، والإجراءات الواجب اتخاذها لحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.

وجاء في السؤال الذي طرحته النائبة البرلمانية، أن المغرب يستهلك حوالي 8 مليار لتر من الغازوال والبنزين سنويا، وبأسعار فاحشة لا تقل عن 6.4 مليار درهم بمتوسط لا يقل عن 0.80 درهم للتر حسب نتائج لجنة الاستطلاع البرلمانية.

وأكدت التامني أن تحرير الأسعار ورفع الدعم عن المحروقات لم يساهم في تنزيل الأسعار في غياب التنافس بين الفاعلين في القطاع، وتعطيل الإنتاج في مصفاة “لاسامير”، وسيطرة شركات معدودة على أكثر من 60 في المائة من السوق، والتي تضاعفت أرباحها بعد التحرير بشكل كبير.

وتساءلت التامني عن الإجراءات التي يعتزم رئيس الحكومة القيام بها من أجل الحد من غلاء أسعار المحروقات التي تفتك بالقدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، ومن أجل حماية حقوق المستهلكين.

وتساءلت “ألم يحن الوقت لتعليق العمل بتحرير أسعار المحروقات؟  والعودة لتحديد الحد الأقصى لهوامش ربح شركات التوزيع؟ وتفعيل دور مجلس المنافسة وضمان استقلاليته بعيدا عن التأثيرات السياسية ومراكز الضغط؟

وإرساء آلية لدعم ثمن البيع للعموم في حال تجاوز ثمن الغازوال 8 دراهم عبر التخفيض من الضريبة التي تقترب من ثلاثة دراهم، واعتماد الغازوال المهني لفائدة النقليين على غرار الغازوال البحري”.

وتابعت ” ألا ترون أن إعادة امتلاك مفاتيح التكرير بإحياء شركة سامير المتوقفة منذ 2015 وتفويت أصولها للدولة المغربية أصبح ضرورة وطنية من أجل الرفع من المخزون الوطني للمحروقات، وفك معاقل التحكم في السوق

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات