[adinserter block="3"]
Previous slide
Next slide

وهبي يدافع عن ولوج الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة ويثير الجدل بتصريحات لاذعة

كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن ملامح النقاش الدائر مع هيئات المحامين بخصوص إمكانية ممارسة الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة، مؤكدا أن جزءا من الجسم

إقرأ المزيد...

الملتقى الدولي للفلاحة..حضور بارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يشكل الحضور المتواصل والبارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مناسبة لإبراز تجارب ميدانية ناجحة تعكس أثر تدخلات هذه المبادرة في تحسين

إقرأ المزيد...

من الحقول إلى الابتكار: 2100 فلاح يستفيدون من برنامج ميداني في معرض الفلاحة

أعلنت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة عن إطلاق برنامج ميداني واسع يستهدف أزيد من 2100 فلاح وفلاحة، في إطار مواكبة فعاليات الدورة الثامنة عشرة

إقرأ المزيد...
بلانيت |

الملتقى الدولي للفلاحة..حضور بارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الملتقى الدولي للفلاحة..حضور بارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يشكل الحضور المتواصل والبارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مناسبة لإبراز تجارب ميدانية ناجحة تعكس أثر تدخلات هذه المبادرة في تحسين ظروف العيش، عبر دعم ومواكبة التعاونيات وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتنظيمية، إضافة إلى دعم مشاريع تثمين سلاسل القيمة الواعدة، والرفع من جودة المنتوجات بما يتيح لها فرصا أفضل للتسويق.

وبوصفها حاضنة للمشاريع في الاقتصاد التعاوني، تؤكد المشاركات المتتالية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الملتقى الذي ينظم هذه السنة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، على نجاح دور المبادرة في دعم ومواكبة مختلف الفئات المجتمعية للانخراط في العمل التعاوني، بما يسهم في تطوير المنتوجات الفلاحية، وتعزيز النسيج الاقتصادي الاجتماعي من خلال تثمين المنتوجات المجالية وجعلها رافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء، وتحقيق التنمية المجالية.

وفي هذا الإطار، أبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس عبد المالك عبد الحبيب، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تولي أهمية بالغة للمشاريع التي تهدف إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمستفيدين، لاسيما المنحدرين من العالم القروي، مشددا على أن الرواق المخصص للمبادرة الوطنية بالملتقى يعكس الالتزام المتواصل لهذا الورش المجتمعي المتكامل في النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الهشة، لاسيما النساء والأطفال.

كما توقف السيد عبد الحبيب، في تصريح للصحافة، عند حضور رواق المبادرة في قطب المنتوجات المجالية، موضحا أنه يعكس الأهمية التي توليها المبادرة في مواكبة التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي من خلال رزمة من الإجراءات والخدمات، تشمل، بالأساس، المساعدة التقنية والدعم المالي للمشاريع، بالإضافة إلى المواكبة البعدية الرامية إلى تعزيز القدرات التدبيرية والتنظيمية لهؤلاء الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وسجل، في هذا السياق، أن منتوجات التعاونيات المستفيدة من دعم المبادرة الوطنية والمعروضة في قطب المنتوجات المجالية تتميز بجودة عالية وهو ما يبرز وقع الدعم والمواكبة اللذين حظيت بهما هذه التعاونيات، مستحضرا جهود المبادرة في تمكين التعاونيات من تحسين جودة منتوجاتها، ما أتاح لها ولوج الأسواق الوطنية والدولية والمنافسة بقوة

وبعدما أكد أن العارضين في هذا الملتقى يجسدون النجاح الذي حققته هذه المواكبة في تحسين دخل المهنيين وظروف عيشهم، تناول السيد عبد الحبيب حصيلة دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة بين 2005-2024 في تشجيع المبادرات ذات البعد التضامني، حيث تم دعم قرابة سبعة آلاف و500 تعاونية، أغلبها في المجال الفلاحي وشكلت فئة الشباب والنساء النسبة الأكبر منها، وذلك بما ينسجم مع توجهاتها الرامية إلى النهوض بالرأسمال البشري في أفق تحقيق التنمية المجالية.

من جانبها، أكدت خولة المصباحي رئيسة تعاونية “هربانور Herbanord” من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن مشاركتها في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب للسنة الرابعة على التوالي، تتيح للتعاونية عرض منتجاتها في قطب المنتجات المجالية، فضلا عن إمكانية تبادل الخبرات والتجارب مع العديد من الفاعلين على المستوى الوطني والدولي.

وأشادت، في تصريح مماثل، بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي كانت الداعم الرئيسي لمشروع التعاونية منذ إطلاقه، حيث مكنتها من تجاوز عقبات البدايات، موضحة أن هذا الدعم لم يقتصر على الجانب المالي، بل هم توفير معدات تقنية أساسية، لاسيما الآلات، وهو ما ساهم بشكل مباشر في رفع القدرة الإنتاجية للتعاونية وتطوير جودة منتوجاتها الطبيعية من زيوت نباتية ومواد تجميل.

وعلاوة على الدعم المادي والتقني، استفادت خولة، وهي مهندسة إيكولوجية، بمعية شريكتيها من دورات تكوينية متخصصة في مجالات التسويق الإلكتروني والتدبير المالي، وهو ساعدهن في تطوير مهاراتهن المهنية وتوسيع آفاق عملهن.

وعن انعكاس هذا المسار على مشروعها، أكدت السيدة المصباحي أن التعاونية نجحت في خلق فرص شغل جديدة، وساهمت في تنمية مصادر الدخل، وبناء قاعدة زبناء مهمة وتوسع نطاق عمل التعاونية، معبرة عن سعادتها بفتح محل تجاري بالعرائش كتتويج لهذا التطور.

ولم يفت السيدة المصباحي تشجيع الشباب، لاسيما الخريجين على الاستفادة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتجاوز صعوبات التأسيس وبلورة مشاريعهم بطريقة مهنية تضمن استمراريتها ونجاحها، موضحة أنها وشريكتيها قررن الانخراط في ريادة الأعمال وخلق تعاونيتهن خلال دراستهن الجامعية.

من جانبها، أبرزت لطيفة بوتامغزوت رئيسة تعاونية “أغراس نفولكي”، التي تضم نساء من العالمين القروي والحضري، دعم المبادرة للتعاونية التي تعمل على تثمين النباتات الطبية والعطرية المحلية، مثل “أزير” (إكليل الجبل) و”الخزامى”، عبر عمليات التقطير واستخلاص الزيوت الأساسية وفق معايير الجودة والسلامة الصحية.

وأشارت رئيسة التعاونية، في تصريح مماثل، إلى الدور الذي اضطلعت به المبادرة الوطنية في تعزيز مسار عمل هذه التعاونية، مسجلة أنها وفرت محلات تجارية لعدد من التعاونيات، ما مكن تعاونيتها من عرض منتجاتها بشكل مباشر أمام المستهلكين.

وفي سياق متصل، أكدت السيدة بوتامغزوت أن تعاونيتها، من جهة فاس-مكناس، في طريقها لتعزيز معداتها التقنية بدعم إضافي من المبادرة، لضمان استدامة الإنتاج وتوسيع نطاقه، معتبرة أن مشاركتها في الملتقيات الفلاحية تعد فرصة سانحة للتعريف بالمنتوج الوطني وبجودته العالية.

وشددت رئيسة التعاونية على الحاجة إلى تحفيز الشباب والنساء في وضعية هشاشة على الانخراط في دينامية المشاريع المدرة للدخل، مؤكدة أن العمل التعاوني والتضامني يظل مفتاحا أساسيا للتمكين الاقتصادي والمساهمة في تنمية المجتمع.

وتستضيف الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، أزيد من 1500 عارض، و500 تعاونية، و200 مربي ماشية، و45 وفدا أجنبيا، مع توافد متوقع يتجاوز 1,1 مليون زائر.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

جدول المحتويات

تابعنا على :

الصفحات