بلانيت |

الشرق: حوالي 59ألف كساب يستفيد من عملية توزيع الشعير المدعم

فلاحة

الشرق: حوالي 59ألف كساب يستفيد من عملية توزيع الشعير المدعم

استفاد 58.590 كساب من عملية توزيع الشعير المدعم في شطرها الأول على مستوى جهة الشرق. وهي العملية التي تندرج في إطار البرنامج الاستثنائي الرامي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي.

وأكدت مديرية الفلاحة بجهة الشرق، أن هؤلاء الكسابة استفادوا من  347.393 قنطار. أي67% من مجموع الكمية المزمع توزيعها خلال هذه المرحلة من العملية. كما استفاد 33.130 كساب من عملية النقل المجاني التي توفرها المديريات الإقليمية لمختلف الجماعات الترابية.

وعرفت هذه العملية إقبالا كبيرا من طرف الكسابة، حيث عملت المديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية والمديريات الإقليمية للفلاحة على تعبئة الموارد البشرية على المستويين الجهوي والمحلي من أجل مواكبة العملية و ضمان سيرورتها في ظروف جيدة و منتظمة

في السياق ذاته، انطلقت عملية توزيع الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار بالجهة عبر توفير 140.850 قنطار من هذه الأعلاف. وتم توزيع 39.821 قنطار منها وذلك إلى غاية 25 أبريل الجاري، واستفاد منها 4370 مربي للأبقار على مستوى الجهة.

حماية الرصيد الحيواني

من جهة آخرى أعطت المديرية انطلاقة برنامج جهوي يستجيب لحاجيات الفلاحين والكسابة في هذه الظرفية الخاصة. وفي هذا الإطار، تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 420مليون درهم من أجل تفعيل المحور الأول المتعلق بحماية الرصيد الحيواني والنباتي من أجل اتخاذ التدابير والإجراءات المحددة بمجموع العمالات والأقاليم.

ويشمل الشق المتعلق بحماية الرصيد الحيواني توزيع 1,5 مليون قنطار من الشعير المدعم بثمن محدد في 200 درهم للقنطار، وتوزيع 80 ألف قنطار من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار الحلوب.

كما يشمل تلقيح ومعالجة 4,28 مليون رأس من الأغنام والماعز والإبل، ومعالجة 53.500 خلية نحل ضد الفارواز، وتوريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز 40 نقطة مائية، واقتناء 164 صهريج بلاستيكي مجرور لفائدة مربي الماشية، وتهيئة المراعي بغلاف مالي قدره 15,9 مليون درهم.

ندرة المياه

وفي ما يخص حماية الرصيد النباتي وتدبير ندرة المياه، يضم البرنامج تجهيز وإعادة تأهيل المنشآت المائية الصغيرة والمتوسطة. وكذلك الري التكميلي لاستدامة البساتين المغروسة في إطار الفلاحة التضامنية على مساحة 20ألف هكتار.

وشهد الموسم الفلاحي قلة في التساقطات المطرية خاصة خلال الفترة الخريفية. إذ لم يتجاوز المعدل التراكمي 28,2 ملم. مما كان له الأثر المباشر والسلبي على نمو المزروعات الخريفية، خاصة الحبوب. وكذا على نمو النباتات الرعوية.

كما فاقم نقص التساقطات المطرية المسجل في بداية سنة 2022 من نقص الغطاء النباتي بالمراعي، خاصة النجود العليا مما أدى إلى زيادة الطلب على المواد العلفية.

يشار إلى أن البرنامج الاستثنائي الذي وضعته الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية، يرمي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي وتقديم الدعم للفلاحين ومربي الماشية المعنيين،

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :