الزيتون

كلميم وادنون: انخفاض إنتاج الزيتون بنسبة 45 %

سجل إنتاج الزيتون خلال الموسم الفلاحي الحالي على مستوى جهة كلميم وادنون، انخفاضا بنسبة 45 في المائة. يعزى هذا الانخفاض إلى قلة التساقطات المطرية لهذه السنة وتوالي سنوات الجفاف. وأيضا ظاهرة التناوب أو”المعاومة” التي تشهدها الأشجار المثمرة وخاصة الزيتون.

وأكد محمد فضايلي، المدير الجهوي للفلاحة، خلال زيارة ميدانية لضيعة نموذجية لإنتاج الزيتون بجماعة تكانت، أن إنتاج سلسلة الزيتون خلال الموسم الحالي سجل انخفاضا بحوالي 45 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط. مرجعا ذلك بالأساس ، إلى قلة التساقطات المطرية وظاهرة التناوب.

وأشار السيد فضايلي، إلى أن المساحة المغروسة بأشجار الزيتون بالجهة تصل 2800 هكتار حاليا، أزيد من 280 هكتار منها عبارة عن ضيعات عصرية مجهزة بنظام الري بالتنقيط.

 فيما تتوزع باقي المساحة على مختلف الواحات بالجهة. وأبرز أن مجموع هذه المساحات المغروسة يمتد على واحات وضيعات بأصناف “البيشولين ماروكين” و”المنارة” و”الحوزية. وهي أصناف تتأقلم مع ظروف المنطقة وقدرة تحملها للحرارة، بالإضافة إلى أنها تميز بالجودة والإنتاجية .

وتتواجد معظم ضيعات الزيتون بجماعات أباينو، تكانت، بويزكارن، إفران الأطلس الصغير وتيمولاي بكلميم، وجماعتي بوطروش وإبضر بإقليم سيدي إفني.

وأشار إلى أنه بفضل مخطط المغرب الأخضر والدعم الذي توفره الدولة لتشجيع استعمال نظام السقي بالتنقيط في إطار صندوق التنمية الفلاحية، أصبحت زراعة الزيتون خلال العشرية الأخيرة منتشرة أكثر بالجهة وذات مردودية جيدة .

وبخصوص العوامل التي ساهمت في تحسين مردودية الزيتون، أبرز المدير الجهوي أنه تم في إطار مخطط المغرب الأخضر إطلاق مشاريع الفلاحة التضامنية التي تروم النهوض بسلسلة زراعة الزيتون على مستوى الواحات.

وأشار إلى تنظيم الفلاحين في إطار تعاونيات فلاحية وجمعيات مهنية وتكوينهم في مجال التقنيات الزراعية من أجل تطوير الإنتاجية. بالإضافة إلى إدخال أصناف جديدة منتجة من الزيتون، والتهيئة الهيدرو فلاحية للواحات عبر خلق نقط مائية واستصلاح الخطارات والسواقي بهدف تحسين المردودية والتأقلم مع التغيرات المناخية وأيضا ترشيد استعمال المياه.

الأكثر قراءة