Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

الصويرة تشييع جثمان مبدع منحوتة “بركة محمد”

بركة محمد

الصويرة تشييع جثمان مبدع منحوتة “بركة محمد”

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

جرى، اليوم السبت، بمقبرة سيدي مكدول (الصويرة)، تشييع جثمان التشكيلي الحسين الميلودي، في جو مطبوع بمشاعر الحزن.

وجرت مراسم دفن الراحل، الذي توفي عن عمر 73 بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض، بحضور أقاربه وذويه. فضلا عن وشخصيات من عوالم الفن والأدب، ومثقفين وفاعلين من مختلف المشارب.

وعبر فنانون من الساحة المحلية وأصدقاء الراحل في شهاداتهم، عن عميق أساهم لهذا المصاب. وأكدوا أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد رجالاتها وأحد الفنانين التشكيليين المرموقين.

واجمعوا على أن الساحة الفنية، بوفاة الحسين الميلودي، في حداد.

وقال رئيس جمعية الصويرة موكادور،إن رغبة الراحل الميلودي تجلت في أن يوارى الثرى إلى جانب والديه بمقبرة سيدي مكدول.

وتابع أن “رحيل الميلودي يمثل رزئا كبيرا لأسرته الصغيرة، ولمدينة الصويرة والمغرب، ولعالم الفن والفنانين الذين جايلوه عبر العالم”.

الصويرة لن تنسى فنانها المبدع

وأوضح أن “مدينة الصويرة لن تنساه أبدا. فالراحل طبع مدينة الرياح وترك بصمته، لاسيما عبر أعماله التي نحتك بها كل يوم بالمدينة، على الخصوص “بركة محمد” والمنحوتات التي تزين مدخل المدينة العتيقة”.

وأعلن أن المجلس الجماعي للمدينة قرر تسمية أحد شوارع حاضرة الرياح باسم الراحل الحسين الميلودي. مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بعمل يرد الاعتبار لابن بار من أبنائها، على اعتبار أن الحسين الميلودي فاعل جمعوي ومناضل خدوم لمدينته.

من جانبه، عدد عزيز بيدار، الفنان والرسام، وصديق الراحل، مناقب الفقيد، الإنسان والفنان، لافتا إلى صحبته له التي امتدت لخمسين سنة.

وتابع “كان أستاذي، تعلمت الكل منه. كما أني مدين له بالكثير في مساري كفنان ورسام”. مضيفا أن الراحل كان معروفا بدعمه ومساعدته للمواهب الفنية، ولكل شخص مهتم بالفنون التشكيلية.

كما أطلق نداء لكافة المعنيين وللمجلس الجماعي من اجل تقديم الدعم حتى يظل معرض الفنان “بيت اللطيف ” بالسقالة مفتوحا. كما عبر عن ذلك دوما، في وجه المواهب الشابة والمتعلمين والزوار، الصويريين والأجانب، بغرض صون وتخليد أعماله الفنية.

ويعد الراحل الحسين الميلودي الذي رأى النور بالصويرة سنة 1949، من رعيل الفنانين المرموقين على غرار أحمد الشرقاوي وفريد بلكاهية والجيلالي الغرباوي.

كما ان أعمال الفقيد عرضت في عدة متاحف ومؤسسات وهيآت بالمغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وشح الراحل سنة 2004 بالوسام الملكي للكفاءة الفكرية.

وتوقفت العديد من الإصدارات عند سيرة وأعمال الراحل الميلودي. بما فيها الطبعة الثالثة لكتاب Who’s who in Graphic Design الصادر في زيوريخ بسويسرا، والذي يضم 300 بروفيل لرواد فنون الغرافيك في 46 بلدا.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

تابعنا على :