بلانيت |

بوريطة: استئناف المغرب لعلاقاته مع اسرائيل لم يكن قرارا انتهازيا

بوريطة

بوريطة: استئناف المغرب لعلاقاته مع اسرائيل لم يكن قرارا انتهازيا

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن استئناف المغرب لعلاقاته مع اسرائيل لم يكن قرارا انتهازيا. بل خطوة تمت عن اقتناع مبرزا الروابط المتينة التي ظلت قائمة بين المملكة المغربية والجالية اليهودية. وكذا الانخراط التاريخي للمغرب في عملية السلام.

وأضاف “الدينامية الإقليمية مهمة جدا. وأيضا الاستقرار الإقليمي من أجل تعزيز السلام بين إسرائيل وفلسطين. اضطلع المغرب بدور رائد في عملية السلام في الشرق الأوسط. وهو مستعد اليوم ، أيضا، للمساهمة في اعطاء دفعة جديدة لهذه الدينامية”.

وسجل أنه منذ التوقيع على الاعلان الثلاثي بالرباط، تم إحراز الكثير من التقدم. مشيرا إلى العديد من الزيارات المتبادلة وإطلاق رحلات جوية وتنظيم لقاءات واجتماعات مكثفة.

وأكد في هذا الصدد أن هذه العلاقات ستشهد قريبا دينامية مهمة ستساهم بشكل أكبر في تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات، لا سيما من الناحية الدبلوماسية.

وخلص إلى القول “نحن هنا اليوم لأننا فعلا نؤمن بالسلام. ليس السلام الذي نتجاهل فيه بعضنا البعض ولكن السلام المرتكز على بناء القيم والمصالح المشتركة والسلام الذي يبعدنا عن الحرب”.

قمة النقب

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة الدبلوماسية، التي جمعت على مدى يومين بالنقب جنوب إسرائيل، وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والمغرب والبحرين ومصر والإمارات،”يتعين علينا بناء دينامية وفق خطوات ملموسة تشعر بها الشعوب. وتساهم في تحسين حياة العالم وتفتح. فضلا عن ذلك، آفاقا واعدة لشباب ولشعوب منطقتنا”.

وتابع”نحن هنا في النقب لكي نكون قوة تعمل من أجل السلام .ولكي نقول إن حل القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ممكن. مؤكدا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتىء يدعم حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب. وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967″.

وفي السياق ذاته، شدد السيد ناصر بوريطة على ضرورة حفظ أمن ومصالح إسرائيل.

كما عبر عن امتنانه وتقديره للدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط. مؤكدا أن الولايات المتحدة لطالما كانت شريكا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في بناء السلام .

وأبرز أن قمة النقب حملت العديد من الرسائل الايجابية لشعوب المنطقة، “ولكن أيضا رسائل واضحة وحازمة لمن يعملون بشكل مباشر أو من خلال الوكلاء. بأننا هنا للدفاع عن قيمنا وعن مصالحنا ولخلق رادع لحماية هذه الدينامية”.

 

 

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :