بلانيت |

الجديدة: البرنامج الاستثنائي لدعم العالم القروي يطمئن الفلاحين

فلاحة

الجديدة: البرنامج الاستثنائي لدعم العالم القروي يطمئن الفلاحين

محاطا بأبنائه وزوجته وشقيقته، يتحدث محمد الطرحي بكثير من التفاؤل، عن البرنامج الاستثنائي الذي وضعته الحكومة. من أجل التخفيف من آثار تأخر الأمطار، مشيدا بهذه المبادرة الملكية، المواطنة.

الأزمة خانقة

يسترجع هذا الفلاح القاطن بدوار البحابحة (زاوية سيدي اسماعيل)، بنبرة ملؤها الحزن والحسرة، ذكريات السنوات الماضية. عندما كان المحصول كبيراـ آنذاك كان المزارعون سعداء بحصد ثمار عملهم المضني.

وأشاد محمد بالمبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس، لدعم العالم القروي. وقال إنها مبادرة “جديرة بالثناء والإشادة”. وأضاف “ستخفف لامحالة من التكاليف التي أثقلت كاهل الفلاحين ومربي الماشية”.
وكما باقي صغار الفلاحين، عبر عن أمله في الاستفادة من تدابير الدعم التي وضعتها الحكومة. خاصة في ما يخص الأعلاف، من أجل إنقاذ الماشية. وأشار إلى أن أسعار الأعلاف سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.
وبعد أن تحدث عن الأزمة الخانقة التي يعيشها الفلاحون حاليا، أكد أن المبادرة الملكية تمثل بصيص أمل لصغار الفلاحين ومربي الماشية في الدوار. مضيفا أن هذه الإجراءات ستسهم في الحفاظ على الماشية وإنقاذ جزء من المحصول.

الأمل

من جهته قال رئيس جمعية دار السلام لحماية البيئة وتعزيز الخدمات الاجتماعية،حمزة الشراعني، أنه أمام الإجهاد المائي وحالة الجفاف التي تشهدها البلاد. يجد صغار الفلاحين ومربو الماشية، صعوبة في سد التكاليف الاعتيادية، خاصة المتعلقة بالأعلاف.

وأكد أن المبادرة الملكية من شأنها إنقاذ الفلاحين من أزمة خانقة. وخاصة أولئك الذين يعملون بموارد محدودة، والذين يعانون حاليا من تداعيات الجفاف.

من جانب آخر، أشاد المسؤول الجمعوي بهذه المبادرة الملكية. وأكد أن جلالة الملك لطالما كان في الانصات لمواطنيه وهمومهم. ولطالما عمل جلالته على إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية في العالم القروي.

 

البرنامج الاستثنائي

وسيوفر البرنامج الاستثنائي، الذي خصص له غلاف مالي قدره 10 ملايير درهم، المساعدة اللازمة لمربي الماشية والفلاحين. وذلك من أجل مواجهة آثار تأخر التساقطات المطرية على مختلف مكونات القطاع الفلاحي.

ويرتكز هذا البرنامج على ثلاث محاور رئيسية. يتعلق الأول بحماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه. ويستهدف المحور الثاني التأمين الفلاحي. في حين يهم المحور الثالث تخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين.

ويهم برنامج عمل الشق الأول، الذي تصل تكلفته المالية إلى 3 ملايير درهم، توزيع 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية. و400 ألف طن من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار الحلوب للحد من آثار ارتفاع أسعار المواد العلفية وتراجع موفورات الكلأ. وذلك بكلفة إجمالية تصل إلى 2.1 مليار درهم.

كما يتعلق الأمر بتلقيح ومعالجة 27 مليون رأس من الأغنام والماعز و200 ألف رأس من الإبل. ومعالجة النحل ضد داء الفارواز بميزانية قدرها 300 مليون درهم.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :