بلانيت |

انتحار إرهابي بسجن تولال..هل تعرف قصته مع الدم؟

https://anbaetv.ma/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b3%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b2%d8%a7-%d9%84%d9%83%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/

انتحار إرهابي بسجن تولال..هل تعرف قصته مع الدم؟

أعلنت إدارة السجن المحلي تولال 2 أن سجينا أقدم صباح السبت فاتح يناير على الانتحار شنقا داخل غرفته .

ويتعلق الأمر بالسجين عبد الوهاب الرباع، المحكوم عليه بعقوبة الإعدام.

ووضع الهالك حدا لحياته شنقا باستعمال قطعة قماش، ربطها إلى نافذة الغرفة”.

إدارة السجن أكدت أنه كان “يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية، ويتابع علاجه داخل المؤسسة وكذا بالمستشفى الخارجي”.

لكن من هو عبد الوهاب الرباع؟

تعرف المغاربة إلى الرباع قبل نحو 20 عاما. آنذاك كان اقترف جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها موظف بالمحكمة.

التحقيقات التي بوشرت وقتها أكدت أنه كان خطط أيضا لسرقة أسلحة قصد ضرب المصالح اليهودية واغتيال شخصيات سياسية.

وروى الرباع، أمام المحكمة كيف استطاع تزوير بطاقته الوطنية. قدم 300 درهم لشخص كان يعاني من ضائقة مالية لأداء واجب الكراء، مقابل تسليمه بطاقة هويته على سبيل ضمان السلف، فأصبح اسمه سعيد الشاوي بدل الرباع.

كذلك استدرج موظفا في سلك القضاء اسمه احمد امهد، كان في رحلة إلى الناظور، بعدما تمت ترقيته، ليشتغل بالمحكمة الابتدائية في المدينة ذاتها، واثناء ركوبه الحافلة المتوجهة الى هناك، التقى احمد السليماني (شريك الرباع ومعتقل بنفس المجموعة) وتبادلا اطراف الحديث ليستخلص السليماني انه امام رجل له علاقة بالقضاء وبصفة مباشرة يبت في ملف المعتقلين على خلفية احداث تفجيرات الدار البيضاء.

واعترف السليماني بانه اراد الانتقام منه، خاصة بعدما اكد له امهد انه لن يرتاح له بال حتى يدخل كل ملتح الى السجن، ولم يتركه يذهب الى الفندق فدعاه الى بيته بالناظور ليتفق الاربعة وهم الرباع والسليماني وشخصين اخرين احدهما اسمه توفيق والاخر اسمه محسن بوعرفة وقتلاه خنقا. وبعدها قطعوا جثته، وشوهوا معالمها قبل ان يرموا اجزاءها في اماكن مختلفة من مدينة الناظور.

اعترف السليماني بانه اراد الانتقام من امهد، خاصة أنه قال له “لن أرتاح حتى يدخل كل الملتحين الى السجن”.

أقنعه أن يذهب معه إلى البيت بدلا من الفندق. وهناك اتفق الاربعة وهم الرباع والسليماني وتوفيق ومحسن بوعرفة وقتلاه خنقا.

وبعدها قطعوا جثته، وشوهوا معالمها قبل ان يرموا اجزاءها في اماكن مختلفة من الناظور.

حث الرباع أصدقاءه على تغيير المنكر باليد فتصدوا لرجل أمن كان في سيارة رفقة فتاة وأشبعوه ضربا بالسيف والخناجر.

واعترف الرباع باستباحة دم الموظف القضائي تحت مبرر انه زج بالابرياء في السجون ورمل النساء وساهم في زيادة عدد اليتامى.

وردا على سؤال للقاضي حول «هل يجب قتله او يجوز»، اجاب الرباع بكل ثقة «يجب قتله وليس يجوز» دون ان تبدو عليه علامات الندم او الحزن بل كان يتكلم وكأنه حقق انتصارا ما.

في أحد مساجد مكناس التقى بالجندي ياسين آيت عمي الذي فصل من عمله. اقترح عليه هذا الاخير سرقة اسلحة من ثكنة عسكرية لقتل شخصيات برلمانية لم يذكرها بالاسم، ولضرب المصالح اليهودية في المغرب تحت مبرر ان اسرائيل تقوم يوميا باغتيال الاطفال والشيوخ الفلسطينيين.

وقال الربباع أنه يريد تغيير المنكر طبقا لتعاليم اهل السنة، وانه تزوج اخت السليماني بدون عقد زواج، وتحت اسم اخر هو «سعيد الشاوي» لانه لا يعترف بمحرري عقد الزواج تحت مبرر ان الرسول (ص) تزوج بدون عقد، ولم تعلم زوجته باسمه الحقيقي الا بعد اعتقاله وشقيقها.

 

 

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :