بلانيت |

بورصة الدار البيضاء.. المستثمرون أكثر ثقة

بورصة الدار البيضاء

بورصة الدار البيضاء.. المستثمرون أكثر ثقة

تبعث بوادر الانتعاش القوية، التي أظهرها الاقتصاد الوطني، رياح التفاؤل المرجوة ببورصة الدار البيضاء، حيث يتطلع المستثمرون من جميع الفئات إلى المستقبل بثقة وهدوء.

تحسن المؤشرات 

يؤكد مراقبو السوق الانتعاش القوي المسجل على مستوى ثقة المستثمرين في البورصة، بالموازاة مع التحسن الكبير لأداء مؤشراتها الرئيسية. فخلال الربع الثالث من سنة 2021، سجل مؤشر (مازي) ارتفاعا قويا بنسبة 6,27 في المئة ليستقر عند 13.186,83 نقطة، فيما سجل مؤشر (موروكو سطوك أندكس 20) (MSI20)، الذي يعكس الأداء السعري للمقاولات العشرين ذات السيولة الأكبر المدرجة ببورصة الدار البيضاء، زيادة بـ 6,41 في المئة إلى 1.081,33 نقطة. أما مؤشر (مادكس)، وهو مؤشر مدمج يتكون من الأسهم المتداولة على أساس مستمر، فقد زاد بنسبة 6,27 في المئة إلى 10.723,19 نقطة.

ثقة المستثمرين

وهكذا، سجل أداء هذه المؤشرات الثلاثة منذ مطلع السنة الجارية زيادة بنسب 16,83 و 16,93 و16,68 في المئة. ولا شك أن هذا الأداء يؤشر على انتعاش قوي في السوق المالية، بعد فترة ركود، على خلفية الأزمة الصحية والاقتصادية التي أثرت على معنويات المستثمرين. وفي هذا الصدد، يؤكد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسورش” التابع لمجموعة التجاري وفا بنك، على التحسن المستمر في ثقة المستثمرين تجاه سوق الأسهم، حيث سجل مؤشره لثقة المستثمرين في البورصة 67,4 نقطة في أكتوبر الماضي، بارتفاع بـ 6,5 نقطة مقارنة بشهر شتنبر.

ويتعلق الأمر بأعلى مستوى لهذا المؤشر على الإطلاق منذ إطلاقه في شتنبر 2011 ، وفقا ل”التجاري غلوبال ريسورش”، الذي وصف تصور المستثمرين إزاء سوق الأسهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بأنه “أكثر هدوءا”، حيث تجاوزت جميع فئات المستثمرين سقف 60 نقطة، وذلك للمرة الأولى منذ نونبر 2017.

 

من جهته، سجل مؤشر المستثمرين المؤسساتيين وهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة أقوى نمو ب 8,3 نقطة إلى 66,4 نقطة، في حين تحسن مؤشر الفاعلين المرجعيين بمقدار 7,1 نقطة إلى 71 نقطة، فيما سجل مؤشر المستثمرين الفرديين زيادة قدرها 4,8 نقطة إلى 69,8 نقطة، ومؤشر الأجانب “أقل نسبة تحسن” بـ 1,3 نقطة إلى 63,5 نقطة.

 

وفي التفاصيل، يتوقع 62 في المئة من المستثمرين الذين شملهم استطلاع مركز التفكير “التجاري غلوبال ريسورش” أن يرتفع مؤشر (مازي) خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فيما يتوقع 62 في المئة منهم تحسنا في الأحجام المتداولة في البورصة خلال الأشهر الثلاثة القادمة مقابل 41 في المئة سابقا.

 

وعلاوة على ذلك، بدا 65 في المئة من المستثمرين مستعدين لاستثمار جزء من “أموالهم” في سوق الأسهم، في حين يتوقع 56 في المئة منهم تحقيق نتائج سنوية جيدة من طرف الشركات المدرجة في البورصة خلال السنة الجارية.

 

وتعكس التوقعات الواعدة للنمو لعامي 2021 و 2022، وقوة المؤشرات الماكرواقتصادية، مناخا اقتصاديا مستقرا وملائما للفاعلين الاقتصاديين. وهكذا، بدا 68 في المئة من الأفراد الذين شملهم الاستطلاع، واثقين من تطور المناخ الاقتصادي العام خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. تشكل البورصة بالتأكيد إحدى الركائز الأساسية للتعافي، بالنظر لمساهمتها في ما يتعلق بتمويل الاقتصاد ومواكبة المقاولات الساعية لتحقيق النمو. وباعتبارها مقياسا حقيقيا لوضعية أي اقتصاد، فمن شأن البورصة، من خلال أدائها القوي وارتفاع مستوى ثقة المستثمرين، الاضطلاع بالدور المنوط بها كاملا في خدمة الاقتصاد الوطني.

 

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :