بلانيت |

السدود الكبرى تتجه نحو اعتماد الطاقات المتجددة

السدود الكبرى تتجه نحو اعتماد الطاقات المتجددة

أفادت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بأن السدود الكبرى للحوض تتجه نحو اعتماد الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية المائية.

وأوضحت الوكالة، في العدد الأخير من نشرتها الإخبارية، أنه اعتبارا للأهمية التي يوليها المغرب للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية تعمل وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية على حماية البيئة من خلال القيام بمبادرات تروم تحقيق النجاعة الطاقية من أجل ضمان المستوى الأمثل لأداء الطاقة عبر تزويد السدود بمصدر للطاقة المتجددة.

وأضافت الوكالة أنها تعتزم تحسين أداء الطاقة من خلال ترسيخ ثقافة النجاعة الطاقية في مختلف الأعمال وتحليل مدى إدراج الطاقات المتجددة في استهلاكها للكهرباء، ويتعلق الأمر بالخصوص بسدود سيدي محمد بن عبد الله (الصخيرات – تمارة)، وتامسنا، والحيمر، ومركب كدية الكرن – تامدروست (سطات)، ومازر (برشيد)، والمالح (بن سليمان).

من جهة أخرى، تنكب الوكالة على مشاريع واسعة النطاق للحماية من الفيضانات على صعيد إقليم خنيفرة، وذلك بفضل المشاركة المالية لصندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية لإنجاز مشاريع الحماية من الفيضانات في سنة 2019، والتي يجري تنفيذها ويتوقع إنجازها سنة 2022.

 

ويتعلق الأمر، وفقا للوكالة، بإنجاز مشاريع الحماية من الفيضانات بمدينة مريرت ومركز مولاي بوعزة، مضيفة أن هذين المشروعين المهيكلين سيعملان على حماية حوالي 20 ألف نسمة والبنيات التحتية المتواجدة، ومعالجة مشاكل التنمية الحضرية والتدبير الترابي لهذه المناطق شديدة التأثر بخطر الفيضانات.

وتمتد وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية على مساحة 20 ألف و470 كلم مربع، أي بنحو 3 في المائة من مجموع التراب الوطني.

+++++++++++

فاس: مدينة الابتكار تطلق طلب مشاريع في الاقتصاد الأخضر

 

 

أطلقت مدينة الابتكار التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس طلب مشاريع في مجال الاستثمار الأخضر.

وتتوجه هذه المباراة الى طلبة الجامعة الراغبين في انشاء مقاولاتهم في قطاعات ذات صلة بالبيئة.

وتجري المنافسة على مرحلتين. يخصص اليوم الأول لتطوير المشاريع من خلال جلسات مؤطرة قبل تقديمها في اليوم الثاني أمام لجنة تحكيم. وقد تحدد يوم 28 فبراير كآخر أجل للتسجيل.

وتندرج هذه المبادرة، حسب الجامعة، في إطار تحسيس المواطنين بقضايا البيئة والنهوض بالمشاريع المجددة ذات الوقع الإيجابي على المستوى الايكولوجي.

يذكر أن مدينة الابتكار التي تأسست عام 2011 تروم تثمين نتائج البحوث العلمية وأدوات التجريب والتحليل على صعيد جامعة سيدي محمد بن عبد الله لفائدة النسيج السوسيو اقتصادي.

+++++++++

الأمم المتحدة تقدم المغرب كنموذج

قدمت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، المغرب كنموذج من حيث الاستثمار في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بمناسبة عرض تقرير أممي جديد حول البيئة.

وقالت السيدة أندرسن، في لقاء صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لتقديم هذا التقرير بعنوان “صنع السلام مع الطبيعة”، “يجب أن أذكر المغرب كمثال (…) للبلدان التي استثمرت قبل عشر سنوات في الطاقات المتجددة، والتي تعد الآن منتجة رئيسية للطاقات المتجددة من الطاقة الحرارية المزدوجة الريحية والشمسية”. ودعت المسؤولة الأممية الدول النامية إلى الاستثمار في الطبيعة والبدء في الانتقال إلى التحول الطاقي، من أجل تحقيق “اقتصاد متجدد” يحترم البيئة.

ووفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمكن للعالم معالجة أزمات المناخ والتنوع البيولوجي والتلوث في نفس الوقت.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن هذه الأزمات تتطلب، مع ذلك، “إجراءات عاجلة من قبل المجتمع بأسره”، مضيفا أن “اختيارات الناس مهمة”، ومشيرا إلى أن حوالي ثلثي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية مرتبطة بالأسر.

وأعرب غوتيريش عن أسفه قائلا : “لقد أصبح الغلاف الجوي والمحيطات مطارح لنفاياتنا، وتواصل الحكومات دفع ثمن باهظ لاستغلال الطبيعة بدلا من حمايتها”، مضيف ا قوله “إننا نفرط في استخدام البيئة، ونؤدي إلى تدهورها على الأرض والبحر”.

وتظهر دراسة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أيضا، أن الاقتصاد العالمي تضاعف خمس مرات تقريبا على مدار العقود الخمسة الماضية، ولكن بتكلفة هائلة على البيئة.

وعلى الرغم من الانخفاض في انبعاثات غازات الدفيئة بسبب وباء (كوفيد-19)، فمن المقرر أن يزداد الاحترار العالمي بمقدار 3 درجات مائوية خلال هذا القرن، حيث تقتل الأمراض المرتبطة بالتلوث حوالي تسعة ملايين شخص قبل الأوان كل عام، كما أن أكثر من مليون نوع نباتي وحيواني معرض لخطر الانقراض.

++++++++++++

 

تقرير أممي.. حان الوقت للتصالح مع الطبيعة

 

أظهر تقرير حديث لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الاقتصاد العالمي نما خمسة أضعاف تقريبا في العقود الخمسة الماضية، لكن بتكلفة هائلة على البيئة العالمية وبالتالي على صحة وحياة البشر، معتبرا أن الوقت قد حان للتصالح مع الطبيعة ومعالجة أزمات المناخ.

وتم إطلاق التقرير الذي صدر حول “التصالح مع الطبيعة: مخطط علمي لمعالجة حالات الطوارئ المتعلقة بالمناخ والتنوع البيولوجي والتلوث” خلال مؤتمر صحفي، عقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسون.

ويقدم التقرير تشخيصا للتغير البيئي الحالي والمتوقع بفعل الإنسان، ويحدد التحولات اللازمة لسد الفجوات بين الإجراءات الحالية وتلك اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة، كما يقدم توصيات عملية حول كيفية معالجة أزمات تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث.

وقالت أندرسون بالمناسبة إن “جميع حالات الطوارئ البيئية التي تم تحديدها في التقرير تنبع مباشرة من استهلاك البشر المفرط للموارد والإفراط في إصدار النفايات وإعطاء الأولوية للمكاسب قصيرة الأمد مع التسبب بالمشاكل على المدى الطويل”.

وأوضحت أن براعة الإنسان أدت إلى زيادة إنتاج المحاصيل بنسبة 300 في المائة منذ عام 1970، ولكن الأسمدة التي دخلت النظم البيئية الساحلية تسببت في مشاكل هائلة للبشر وما وصفتها بمناطق الموت التي تزيد عن مساحة المملكة المتحدة على سبيل المثال. من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة، إنه “بدون مساعدة الطبيعة، لن نزدهر أو حتى نبقى على قيد الحياة. إننا نخوض منذ فترة طويلة حربا انتحارية عقيمة على الطبيعة. والنتيجة ثلاث أزمات بيئية مترابطة”.

وتتمثل هذه الأزمات، حسب الأمين العام الأممي، في اضطرابات المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث الناتج عن الإنتاج والاستهلاك غير المستدامين.

 

++++++++++++++++++

وجدة: النفايات الصلبة..مورد حيوي للتنمية المستدامة

 

نظمت جمعية “ييس غرين المغرب”، مؤخرا، الدورة الثانية من أيام جهة الشرق للبيئة تحت شعار “النفايات الصلبة، مورد حيوي للتنمية المستدامة”.

وقدم المشاركون، ومن بينهم باحثون وفاعلون في المجتمع المدني، العديد من العروض، وكذا نتائج أشغال البحث التي ركزت على أفضل الممارسات والعمليات لتدبير النفايات الصلبة، مع التأكيد على أهمية الفرز عند المصدر وإعادة تدوير النفايات في نفس الوقت للحفاظ على البيئة والتنمية، وتطوير الاقتصاد الأخضر.

ومنذ الدورة الأولى المنظمة سنة 2019، ناقش هذا الحدث العلمي العديد من الجوانب المتعلقة بالبيئة بجهة الشرق، وذلك بمشاركة مؤسسات أكاديمية وخبراء وباحثين متخصصين في المجال البيئي.

ونظم هذا الحدث في إطار مشروع “تعزيز القدرات المواطنة من أجل حي نظيف، من خلال فرز النفايات المنزلية عند المصدر”، الذي تنفذه جمعية “ييس غرين المغرب” على مستوى المقاطعة الحضرية الزيتون بوجدة، في إطار برنامج مشاركة مواطنة الممول من طرف الاتحاد الأوروبي.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية “ييس غرين المغرب” قامت في إطار هذا البرنامج بالعديد من الأنشطة التوعوية حول أهمية الفرز عند المصدر والتدريب على مهن إعادة تدوير النفايات الصلبة، لاسيما جامعي النفايات غير المهيكلين، الذين تم تنظيمهم في تعاونيات لتحسين وتطوير وهيكلة هذا النشاط.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :