بلانيت |

كلميم واد نون..هكذا ستؤثر التساقطات المطرية على المزروعات

كلميم واد نون..هكذا ستؤثر التساقطات المطرية على المزروعات

أكد محمد ضرفاوي، المدير الجهوي للفلاحة بجهة كلميم وادنون، أن التساقطات المطرية التي عرفتها الجهة، خلال الأيام الأخيرة، سيكون لها وقع “جد إيجابي” على المزروعات.
وأوضح أن التساقطات التي، همت بالخصوص، أقاليم كلميم، طانطان وسيدي إفني، سيكون لها وقع مهم وجد إيجابي خاصة على الزراعات الخريفية والمراعي.
ووصف التساقطات المطرية ب ب”المهمة”، لاسيما بعد التأخر المسجل خلال بداية الموسم الفلاحي الحالي، “ستنعش آمال الفلاحين بالجهة في تحقيق موسم فلاحي جيد”.
وعلى الرغم من هذه الظرفية الصعبة الناجمة عن هذه الجائحة”، يؤكد السيد الضرفاوي، فإن الفلاحين “متواجدين في حقولهم”، مشيرا في ذات السياق الى أن المساحة الإجمالية المبرمجة للحبوب الخريفية خلال هذا الموسم تبلغ 41 ألف و900 هكتار موزعة على 21 ألف و200 هكتار مخصصة للشعير، و13 ألف و500 هكتار للقمح الطري، 7200 هكتار للقمح الصلب، فضلا عن برمجة 2000 هكتار للخضروات.
وأكد أن مصالح وزارة الفلاحة بالجهة، زودت الفلاحين بالبذور المختارة (شعير، قمح صلب، قمح طري)، حيث تم، إلى حدود اليوم، وفق المسؤول، توزيع حوالي ألف و800 قنطار من البذور المختارة، منها 1030 قنطار من الشعير، و648 قنطار من القمح الطري، و103 قنطار من القمح الصلب.
وقال إن “البذور متوفرة بعدة مراكز بكل من كلميم وبويزكارن وطانطان وسيدي إفني”، مع التشديد على المواكبة اليومية لوضعية تسويق هذه البذور، والسهر على أن تمر هذه العمليات في ظروف جيدة على مستوى الأقاليم الأربع للجهة.
ولم يفت المسؤول التذكير بأن الموسم الفلاحي بجهة كلميم واد نون مرتبط بمجالين اثنين، هما مجال السقي على مستوى الواحات (تمر، زيتون، خضروات)، والذي يبقى رهينا بتوفر الماء.
ويتعلق المجال الثاني بالفيض (المياه المتراكمة من سيلان الوديان) والمراعي، والمرتبط أساسا بالتساقطات المطرية، معربا عن أمله يكون إنتاج هذا المجال، هذا الموسم، “جيدا” على اعتبار أن أغلب زراعات الحبوب تعتمد أساسا عليه .

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :