بلانيت |

طباخة فرنسية تحكي قصتها مع أطباق الملك محمد السادس

طباخة فرنسية تحكي قصتها مع أطباق الملك محمد السادس

كشفت بابيت دي روزيير، الطباخة السابقة بالقصر الملكي، جزءا من ذكرياتها مع مطبخ العائلة الملكية.

وحكت الطباخة الفرنسية في برنامج “بودكاست”، الذي يبث على حساب إنستغرام الخاص، أن الملك محمد السادس كان يستمتع بأطباقها، وكذلك ولي العهد مولاي الحسن، الذي كان مايزال طفلا رضيعا، حين اشتغالها بالقصر الملكي.

وأكدت بابيت دي روزيير (76سنة) ، التي التي كانت أول سيدة ة تطهو في مطابخ الأمم المتحدة سنة 2015، بناء على طلب من “بان – كي – مون”، أنها حملت بين ذراعيها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأعيته أكلة تعدها عادة لمن هم في سنه.

وبخصوص المتذوق الشخصي لجلالة الملك. سألها محاورها، هل كان يتذوق أولا طعامك؟

قبل أن تجيب “بابيت” والفرحة تغمرها قائلة، “أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون هناك متذوق خاص بالملك، غير أنه كان يشرفني جلالته بتجاوز متذوقه الشخصي ليستمتع بأطباقي الصغيرة”.

وقبل التحاقها بالقصر الملكي، قالت بابيت دي روزيير،أنه في أحد الأيام تلقت مكالمة هاتفية بمنزلها. وأضافت “لم أصدق حينها المتحدث إليه عندما قال لي: “مخاطبكم من السكرتارية الخاصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس””.

وزادت “ظننت أن أحدهم يمازحني فأقفلت الخط مباشرة.. أعاد بعدها الاتصال بي، لأعيد إغلاق الخط مرة ثانية.. وفي المرة الأخيرة، أجبته ليذكرني مرة أخيرة قائلا: “سيدتي، هل تمتلكين فاكس؟”.

وزادت قائلة “عندما تلقيت الفاكس، الذي كان يحمل شارة أو دلالة أنه من السكرتارية الخاصة للملك، أدركتْ أنها “لم تكن مزحة ثقيلة” كما اعتقدت بادئ الأمر. إذ استرسلت قائلة: “تم استدعائي، وطلب مني جلالة الملك أن آتي إلى المغرب، وأُشرف على تحضير وجبته الخاصة”.

وعاد محاورها ليسألها، ولماذا أنتِ بالذات؟”، قبل أن تجيب الطاهية الفرنسية بنبرة متواضعة: “صراحة لا أعلم.. ولم أدرِ أبدا سبب اختياري على وجه التحديد”.

يشار إلى أن بابيت دي روزيير تنحدر  من “جزر جوادلوب” ؛ وهي منطقة فرنسية جزرية توجد ضمن مجموعة “جزر ليوارد” الواقعة في “جزر الأنتيل الصغرى”.

النشرة الاخبارية

اشترك الان في النشرة البريدية، لتصلك اخر الاخبار يوميا

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :