اقترح المدرب الجديد للمنتخب المغربي لكرة القدم ضم الإطار الوطني عادل رمزي إلى الطاقم التقني للمنتخب الأول، في خطوة ينظر إليها كجزء من توجه للاستفادة من الكفاءات التدريبية المغربية التي راكمت تجربة داخل المنظومات الكروية الأوروبية.
وبحسب معطيات متداولة في الأوساط الكروية، فإن المدرب الجديد وضع اسم رمزي ضمن الأسماء المرشحة للانضمام إلى الجهاز الفني، لما يمتلكه من تجربة في مجال التكوين والعمل داخل مدارس كروية معروفة، خاصة في هولندا.
ويشغل عادل رمزي حاليا منصب مدرب منتخب هولندا لأقل من 18 سنة، حيث يعمل داخل منظومة الاتحاد الهولندي لكرة القدم، وهي تجربة تندرج ضمن مسار تدريبي بدأه منذ سنوات بعد اعتزاله اللعب. وقد سبق لرمزي أن اشتغل في فرق الفئات السنية لنادي إيندهوفن، قبل أن يتولى تدريب الفريق الأول لنادي الوداد الرياضي خلال موسم 2023، في تجربة لم تدم طويلا لكنها شكلت محطة بارزة في مساره داخل البطولة الوطنية.
ويعد رمزي من الأسماء المغربية التي تشكلت داخل المدرسة الهولندية، سواء كلاعب أو كمدرب. فقد سبق له أن لعب لعدد من الأندية الأوربية، أبرزها أوتريخت و ألكمار ورودا كيركراده، كما حمل قميص المنتخب المغربي في عدة مناسبات خلال مسيرته الكروية.
في المقابل، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت تعيين البرتغالي جواو سكرامنتو ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، وهو المدرب الذي سبق أن عمل مساعدا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في عدة محطات تدريبية مع أندية أوروبية، من بينها توتنهام وروما، قبل أن يخوض تجارب تدريبية أخرى في عدد من الدوريات.
ويأتي هذا التوجه في إطار إعادة تشكيل الطاقم التقني للمنتخب المغربي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026، حيث تسعى الجامعة إلى تعزيز الجهاز الفني بأطر تمتلك خبرة دولية وتجربة داخل بيئات كروية احترافية.
وإلى حدود الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن قبول عادل رمزي لهذا المقترح أو طبيعة الدور الذي قد يشغله داخل الجهاز الفني، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين الطرفين.